
في سبتمبر/ أيلول 2025، وعلى الأراضي الإسبانية، تلقّى ريال مدريد ضربة موجعة أمام أتلتيكو مدريد، هزيمة ثقيلة في الليجا بخماسية لهدفين، أعادت إلى السطح أسئلة لم يكن أحد يرغب في طرحها بتلك الحدة.
لم تكن الخسارة مجرد تعثر في سباق النقاط، بل كانت صفعة ديربي ضربت صورة التفوق، وكشفت هشاشة ذهنية في مباراة يفترض أنها تكسب قبل أن تلعب.
تلك الليلة في ميتروبوليتانو لم تمر كرقم في جدول النتائج، بل تحولت إلى جرح مفتوح، لأن السقوط جاء أمام الجار اللدود، وبعد مسيرة انتصارات في الليجا، وبطريقة لا تنسى بسهولة.