جدول ترتيب الهدافين كأس العالم 2026
آخر تحديث في يوليو 21, 2026 00:07 بواسطة omar ben
جدول ترتيب الهدافين كيليان مبابي و ميسي سباق الحذاء الذهبي ونجح كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، في إنهاء البطولة على قمة ترتيب الهدافين برصيد 10 أهداف، ليحصد جائزة هداف كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات مميزة مع منتخب “الديوك” طوال مشوار البطولة، قبل أن يخسر من إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع.
وجاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني بقائمة الهدافين بعدما سجل 8 أهداف، فيما أسهم في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية قبل خسارة اللقب أمام إسبانيا.
وجاء ترتيب هدافي كأس العالم 2026 كالتالي:
| 1 | كيليان مبابي | فرنسا | 10 |
| 2 | ليونيل ميسي | الأرجنتين | 8 |
| =3 | إرلينج هالاند | النرويج | 7 |
| =3 | جود بيلينجهام | إنجلترا | 7 |
| =5 | هاري كين | إنجلترا | 6 |
| =5 | عثمان ديمبيلي | فرنسا | 6 |
| 7 | ميكيل أويارزابال | إسبانيا | 5 |
| =8 | فينيسيوس جونيور | البرازيل | 4 |
| =8 | خوليان كينيونيس | المكسيك | 4 |
| =8 | إسماعيلا سار | السنغال | 4 |
| =11 | جوناثان ديفيد | كندا | 3 |
أرقام قياسية لافتة في تاريخ البطولة:الأكثر تسجيلاً في نسخة واحدة: الفرنسي جاست فونتين برصيد 13 هدفاً سجلها في مونديال 1958.الهدف الأول في التاريخ: أحرزه الفرنسي لوسيان لوران ضد المكسيك في النسخة الأولى عام 1930.
أكثر المنتخبات تسجيلاً:
يتربع منتخب البرازيل على صدارة المنتخبات الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ المونديال برصيد 247 هدفاً.
ليونيل ميسي برصيد 8 وكيليان مبابي برصيد 10 ترتيب هدافي كأس العالم 2026 أ تفوق ميسي في عدد التمريرات الحاسمة (4 مقابل 3) قبل الجولة الختامية. ويُعد هذا السيناريو، القائم على بيانات مجموعة الدراسات الفنية للفيفا، مواجهة إحصائية تاريخية بين النجمين، حيث تلعب مباراة المركز الثالث والنهائي دوراً حاسماً في تحديد الفائز بالحذاء الذهبي ترتيب الهدافين.
ترتيب الهدافين
ترتيب هدافي كأس العالم 2026: مبابي يعلو على ميسي
ترتيب الهدافين كأس العالم 2026
قواعد الفيفا للحذاء الذهبي
إذا تعادل لاعبان في عدد الأهداف في نهاية البطولة، تُطبق المعايير التالية لمنح الجائزة:
- أكثر عدد من التمريرات الحاسمة.
- أقل عدد من الدقائق (أفضل معدل أهداف لكل دقيقة).
فن التمرير: ميسي يتصدر تصنيف الفيفا.
كيف يُحسم الحذاء الذهبي؟ يعتمد قانون الفيفا على ثلاثة معايير:
أولًا، عدد الأهداف
ثانيًا، عدد التمريرات الحاسمة في حال التعادل
ثالثًا، إذا استمر التعادل، يفوز اللاعب صاحب أقل عدد من الأهداف (اللاعب الأقل تهديفًا يفوز).
لم يعد هذا الأمر مجرد نظرية: ميسي ومبابي متعادلان تمامًا برصيد 8 أهداف لكل منهما، والآن باتت تمريرات الأرجنتيني الحاسمة (4 مقابل 3) هي الفيصل.
انقلبت الموازين ترتيب الهدافين: كان مبابي متصدرًا البطولة بأكملها بفضل هذا المقياس، لكنه الآن تفوق عليه السلاح نفسه الذي حمى صدارته.
إذا لم يسجل أي منهما، سيُحسم لقب الحذاء الذهبي بتمريرة واحدة. بعبارة أخرى، بتمريرة عرضية، أو ركنية، أو تمريرة ذكية: كل تمريرة تحمل نفس أهمية التسديدة.
المنافسة محتدمة (هدفان + هدفان). لقد حقق ميسي بالفعل إنجازًا أكبر من الحذاء الذهبي في هذه البطولة: أهدافه الثمانية جعلته الهداف التاريخي لكأس العالم، للرجال والسيدات معًا.
متفوقًا على مارتا وكلوزه. في سن التاسعة والثلاثين، بدأ الأرجنتيني مشواره بتسجيل ثلاثية في مرمى الجزائر، ولم يتوقف عن التسجيل منذ ذلك الحين.
يحقق مبابي تقدماً ملحوظاً في مجال مختلف: فهو صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في الأدوار الإقصائية (11 هدفاً)،
ولديه 20 هدفاً في كأس العالم وهو في السابعة والعشرين من عمره، أي بفارق هدف واحد فقط عن رصيد الأرجنتيني.
لكن مشواره في كأس العالم انتهى بالهزيمة أمام إسبانيا: حيث لم يسجل أي هدف في مباراة نصف النهائي التي خسرها فريقه (0-2)، وسيخوض مباراته الأخيرة يوم السبت.

في الوقت نفسه، قدّم هالاند منتخب النرويج إلى كأس العالم بهيمنته على البطولة، مسجلاً 7 أهداف، 5 منها في أول مباراتين، قبل أن يخسر أمام إنجلترا: لتنتهي بذلك مشاركته في البطولة. أما كين، فيبقى برصيد 6 أهداف، وهو الهداف التاريخي لإنجلترا فيالبطولة.
وتُعد مباراة تحديد المركز الثالث فرصته الأخيرة، إلى جانب زميله بيلينجهام، الذي عادل رصيده الآن.
وخلف هذا الثنائي المتصدر، يخوض كل لاعب مباراة أخيرة. سيواجه كين وبيلينجهام (6 أهداف لكل منهما) منتخب فرنسا يوم السبت؛ أما ميكيل أويارزابال، الذي سجل هدفاً في مرمى فرنسا في نصف النهائي، فلديه 5 أهداف وسيلعب في النهائي. سيخوض عثمان ديمبيلي (5) مباراته الأخيرة في ميامي. يفصله هدفان أو ثلاثة فقط عن الصدارة، وسيحتاج جميع اللاعبين إلى أداء استثنائي لقلب الموازين.
ترتيب الهدافين :هل رقم فونتين القياسي مُهدد؟ ثلاثة عشر هدفًا في نسخة واحدة: الرقم الذي سجله جوست فونتين عام 1958 صمد أمام اختبار الزمن.
يملك ميسي ومبابي ثمانية أهداف، ولم يتبق لكل منهما سوى مباراة واحدة: سيحتاجان إلى خمسة أهداف في أمسية واحدة، وحتى نظام الـ48 فريقًا، الذي منح المتأهلين للنهائي ثماني مباريات، لم يكن كافيًا.
تبقى هذه النسخة تاريخية: لم يسبق لثلاثة لاعبين أن وصلوا إلى سبعة أهداف في كأس عالم واحدة. ولوضع الأمور في نصابها: فاز مبابي، حامل لقب الحذاء الذهبي، بنسخة 2022 بثمانية أهداف في قطر. وقد تم بالفعل معادلة هذا الرقم القياسي، ولم يتبق سوى مباراتين لتجاوزه.
ماذا يمكن أن يحدث في نهاية هذا الأسبوع الأخير؟ أسفرت مباريات نصف النهائي عن هزيمة قاسية للمنتخب الفرنسي (0-2 أمام إسبانيا، بفضل أويارزابال وبورو)،
وهزيمة مذهلة في أتلانتا، حيث قلبت الأرجنتين الطاولة على إنجلترا في الدقائق الخمس الأخيرة. جدول مباريات نهاية الأسبوع الأخيرة: السبت في ميامي،
مباراة تحديد المركز الثالث بين فرنسا وإنجلترا، وهي المباراة الأخيرة لديدييه ديشامب والفرصة الأخيرة لمبابي وديمبيلي وكين وبيلينغهام لتحسين ترتيبهم؛ الأحد على ملعب ميتلايف، المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، بمشاركة ميسي وأويارزابال.
سيتم تحديث الجدول ترتيب الهدافين أعلاه بعد كل مباراة: تابعونا بعد كل مساء من مباريات كأس العالم، وليكن الفوز من نصيب الفريق الأفضل. بالمناسبة، ليس الحذاء الذهبي هو كل شيء: فالمنافسة على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وخلفها المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، تُحسم جزئيًا على نفس الملاعب.